أبو سعد بن أبي علي كاتب بغدادي ( ابن الموصلايا )
65
رسائل أمين الدولة ابن الموصلايا
منهج التحقيق : اهتديت إثر بحثي في المصادر إلى نقولات ومقتطفات من رسائل أمين الدولة ، استشهد بها أصحاب تلك المصادر وضمنوها كتبهم [ 1 ] ، فاستعنت بها ، وبالمعاجم اللغوية ، وكتب التعريفات بالمصطلحات الحضارية المختلفة لفك مغاليق النسخة ، وخاصة أنها - كما أشرت سابقا - قد أصابها تآكل بفعل الرطوبة ، وبها ثلاثة خروم ، وسواد كبير في ق 63 ب ، بالإضافة إلى إهمال الناسخ لإعجام الكثير من الكلمات . كما أن اعتماد المحسنات البديعية من سجع وجناس وطباق ، ساعد في فك مغاليق النسخة ، فبالرغم من عيوب هذا الأسلوب ، إلّا أن فوائده جمة في قراءة الكلمات المبهمة وخاصة المسجعة منها . واعتبرت الرسائل التي وردت في المصادر نسخة ثانية مساعدة ، قابلت عليها الرسائل المماثلة لها في المخطوط . وأكملت منها كل ما سقط من الأصل أو طمس بفعل الرطوبة ووضعته بين حاصرتين [ ] ، وأشرت إلى ذلك في الهامش ، وأتبعت الإشارة اسم المصدر ورقم الجزء والصفحة عند أخذ أول معلومة من الصفحة ، ثم أغفلت ذكر رقم الصفحة حتى بداية الصفحة التي تليها ، فأشير إليها ، وهكذا . وبالمقابل إذا كان هناك نقص في نص الرسالة المثبتة في المصدر أشير إليه بالهامش ، كما أشرت في الهامش إلى الكلمات التي اختلف رسمها في رسائل المخطوط عن الرسائل المثبتة في المصادر . وإذا أضفت حرفا أو كلمة في النص مما يقتضيه السياق وضعته أيضا بين حاصرتين [ ] ، وأشرت إلى ذلك بالهامش . وحتى لا أثقل الهامش ، فقد أغفلت الإشارة فيه إلى الأخطاء الإملائية ، وإعجام الكلمات ، وتعديل ضبطها ، كما أني لم أشر إذا ما أبدلت الياء إلى همزة ، أو أثبت الهمزة في مواضعها ، أو أضفت الألف في الأسماء التي رسمت بحذف الألف ، أو أبدلت الألف الممدود إلى ألف مقصورة أو العكس ، وغير ذلك مما يتعلق بطريقة الإملاء المتبعة زمن الناسخ . أما الهوامش فخصصتها للإشارات المتعلقة بأغراض تحقيق النص السالفة الذكر ،
--> ( 1 ) انظر : ابن الجوزي ، المنتظم ، ج 16 ، ص 162 ، الحسيني ، أخبار الدولة السلجوقية ، ص 47 ، ماري بن سليمان ، أخبار فطاركة ، ص 133 ، ابن العديم ، بغية الطلب ، ج 4 ، ص 1979 ، القلقشندي ، صبح الأعشى ، ج 6 ، ص 391 ، 404 ، 442 ، ج 10 ، ص 30 ، 304 ، مآثر الإنافة ، ج 3 ، ص 201 .